|
ارضها سكر،
اشجارها سكر
حتى سطوح بيوتها.. نوافذها
قد زارها... السكر
وحده.. دخان المدافئ
ثار وارتفع
روى حكايات... البيوت
أمواجاً.. رسوماً
وحده دخان... المدافئ
أعلن العصيان.. وأزهر
ومن خلف نافذتي المطلة
على غربة طالت
وشوق صار...
من الصبر أكبر
فرّت دمعتين
من العين واحدة
وأخرى من قلب.. على البعد تفطّر
وذابت مشاعري... أحرفاً
فوق صفحات.. دفتر
رفعت مرساة... حنيني
فردت قلوعه
فوق صواري من الأرز...
لا تقهر
ووجهتي وطن
كرجت طفولتي..
فوق ترابه
وطن أرضه.. جنة
عطره.. نرجساً ياسميناً وعنبر
شتاؤه طيونا..
خزامى وزعتر
وصيفه حورية
خضراء عينيها..
وخمرها أشقر
أما أنت يا كيبيك
يا موطني الثاني..
لا تحزني
فنحن قوم.. نرعى الود
نحفظ الجميل وأكثر
وصدقيني ان قلت لك
بأن أهلك... كرام
وبثوبك...
الأبيض
أنت رائعة...
حالمة...
جميلة المظهر
فصباحك
مساؤك
وثلجك
أحلى من السكر |