facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



ايف القارح اللبناني يقيم جبهة في لافال

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

kareh1مجسمات لآليات الجيش اللبناني في كندا


مجسمات لكافة الآلات العسكرية من دبابات وآليات نقل وطائرات حربية "وهليكوبتر" وكافة انواع البنادق القتالية اضافة الى البواخر العسكرية وآليات  نقل وغيرها من المستلزمات العسكرية القديمة الصنع والحديثة. كل تلك المجسمات جمعها في منزله في غرفة خاصة يمضي فيها معظم وقته. أجل منزله هو معرضه ومشغله الذي خصصه ليقيم فيه جبهة في إحدى المناطق اللبنانية التي دافع فيها الجيش عن المواطنين اللبنانيين بمؤازرة القوى الأمنية وتحديدا في المناطق الحدودية حيث قامت هذه القوى بالدفاع عن ارض لبنان من الإعتداءات الإسرائيلية.

ايف القارح اللبناني المقيم في كندا أراد أن ينقل معه تاريخ الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الى وطنه الجديد. "ايف القارح" هو ابن بلدة كفرشيما الرابضة في المتن الجنوبي والتابعة لجبل لبنان ومعروفة بأبنائها المبدعين في كافة انواع الفنون.
المستقبل التقت ايف القارح الذي يصنع مجسماته بروح الحب الذي يحمله للبنان ولجيشه وقواه الأمنية خصوصا عندما يكون القارح مصورا تلفزيونيا واكب كافة الحروب اللبنانية إلى جانب الجيش والقوى الأمنية لينطبع في ذهنه اشكال ومنحوتات كل ما يحيط بحياتهم. في منزله في مدينة لآفال التقته المستقبل للحديث عن أحلامه التي يصنعها كل يوم.

kareh2• مصور يعشق لبنان فما الذي أوصله إلى  كندا؟
- اقامتي في كندا جاء بهدف تأمين مستقبل لأولادي كوني تربيت في اجواء الحروب اللبنانية وكان عمري، سنة 1975، عند اندلاعها ثلاثة عشرة سنة ولذلك لم تسنح لنا الفرصة لعيش الطفولة الحقيقية التي يعيشها الأطفال في البلدان الراقية والآمنة.
لذلك قررت الإقامة في كندا كي يتمكن اولادي من العيش المفروض للأطفال وهي مشكورة لإستضافتنا وما زلت اذكر جيدا اقامتي في لبنان كانت في وادي ابو جميل في العاصمة بيروت حيث لم يكن من تفرقة بين مذهب وآخر فكنا  نشعر اننا عائلة واحدة خاصة ان والدي مسيحي ماروني ووالدتي مسلمة سنية ولم نشعر يوما بالتمييز الطائفي الذي ساد لبنان منذ الحروب ولغاية اليوم. لذلك اردت الحفاظ على هذه الصفة وانميها في ذهن اولادي.

• لكن لاحظت اليوم ان لبنان ما زال في قلبك من خلال معرضك هذا ومن اين اتت هذه الفكرة ولماذا حضرتها في كندا؟
-عندما كنت في لبنان عملت مصورا تلفزيونيا في عدة محطات تلفزيونية ومحطات اجنبية وبالتحديد كان عملي الفعلي مصورا عسكريا مع الجيش اللبناني حيث كنت اقوم بتصوير المعارك التي كان يخضوها للحفاظ على الوطن مما طبع في ذهني الروح العسكرية ومهماته السامية حيث الشهادة من اجل الحفاظ عليه. بمعنى ترعرت في حضن الجيش ومسؤوليه من ضباط وعناصر وانا كنت الأولى من واكب الجيش اللبناني اثناء الحروب اللبنانية في نقل الوقائع الحقيقية عن تفانيه في حماية الوطن وشعبه ولا تنسى اننا كنا سويا انت كنت تحملين الميكرو وانا الآت التصوير لذلك انطبعت هذه الصورة في قلبي وانشئت هذا المعرض وبدأت بصناعة المعرض منذ التسعينات منذ وصولي الى كندا....
ورغم اني عدت الى لبنان حيث عرض عليّ عمل في محطة الجزيرة وطلب مني القيام بتحقيق مصور عن ولاية تورنتو في كندا عن عالم لبناني يدعى" يوسف مروه" وقد شجعتني زوجتي وقررت البقاء في كندا لتعود فكرة انشاء هذا المعرض مجددا والتي لم تفارقني ابدا.

• ما هو عدد هذه المجسمات؟
- حقيقة عرضت هذه الفكرة على صديق لي في كندا يدعى عطالله نصر وهو فنان لبناني وقدم لي كل مساعدة وله فضل كبير على ما انتجته اليوم لأن هدفي كان منذ الأساس انشاء متحف للجيش اللبناني بهدف نقل الصورة الحقيقية عم مهمات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ولتعريف الزوار والقاصدين من اجانب وعرب ولبنانيين ان لبنان هو وطن السلام والسياحة والثقافة ووطن التلاقي حيث ان الجيش اللبناني والقوى الأمنية لا تحمل اي صفة طائفية او مذهبية فرسالتها وشعارها هي " شرف- تضحية ووفاء" وهذا المعرض يجسد المراحل القتالية التي قامت بها القوى الأمنية منذ نشاة الحرب اللبنانية من 1975 ولغاية ال 2006.

• كم قطعة يضم معرضك؟
- 250 قطعة ولدي ايضا اضافة الى مجسمات لآليات العدو التي تمكن الجيش اللبناني من السيطرة عليها خلال المعارك.

• ما هو الهدف؟
- الهدف هو اقامة متحف كبير في كندا لتعريف العالم على ان لبنان وطن يستحق العيش وهو وطن للجميع  ولتعريفهم عن حقيقة الحروب التي خاضتها هذه القوى في الدفاع عن ارض لبنان ذلك ان تضارب الآراء في الحروب اللبنانية جاءت في بعض الأحيان لتشوه صورة لبنان الحقيقية وهي ان لبنان وطن رسالة لجميع امم العالم فهو لم يعتدي يوما على احد او تدخل بشؤون احد فهو وطن للسلام والحب فقط.

Share