|
"رومل" مكرمة في القصر
البلدي في مونتريال

كرّمت بلدية مونتريال مؤسسة ROMEL بشخص رئيسها جان إيساري، ومديرها العام مازن
حديب، بمناسبة مرور 20 سنة على الخدمة التي تقدمها للمواطنين في مسألة السكن
والإيجار بحفل استقبال شارك فيه بالإضافة إلى وزيرة الثقافة عدد كبير من المهتمين
بشؤون الإسكان والتعاونيات السكنية في مونتريال ووجوه اجتماعية ورجال أعمال ومؤسسات
وصحافة وإعلام. وقد بدأ حفل التكريم في الخامسة من مساء يوم الأربعاء من الأسبوع
الماضي واستمر حتى التاسعة مساء في القصر البلدي في مونتريال الواقع على 275 شارع
نوتردام.
وكانت السيدة ماري كلود تاريين، المسؤولة عن البروتوكول في بلدية مونتريال، قد
عرّفت الحفل وقدمت المتكلمين: موسمو مشيوشيا عضو اللجنة التنفيذية في البلدية
والمسؤول عن الإسكان، الوزيرة كريستين سان بيار وزيرة الثقافة والجاليات وشؤون
المرأة في حكومة كيبيك، والي فوضيل رئيس مكتب العلاقات والبيئة والمشاريع الخاصة في
مونتريال، السيدة ميشيل تيبودو ديغير رئيس سنتريد، اندري فيليون نائب رئيس الشؤون
العامة والإدارة في مؤسسة السكن في كيبيك، جان إيساري، رئيس مجلس إدارة رومل، ومازن
حديب المدير العام لمؤسسة رومل.
وقد جرى في أثناء حفل التكريم عرض لفيلم بعنوان:" Le ROMEL : Plus ed 20 ans au
service de la communité، (رومل: أكثر من عشرين سنة في خدمة الجالية).
ورومل التي تأسست في العام 1984 من سبع جمعيات تهتم بشؤون السكن والجاليات
الثقافية، تعمل على إعلام أعضائها وأبناء الجاليات الثقافية ومؤسساتهم بالبرامج
والخدمات في مسألة الإسكان. وهي كانت المؤسسة الوحيدة التي نظمت أول نواة
للتعاونيات السكنية المتعددة الاثنيات في مونتريال، وجعلت الحكومات تتحسس حاجات
الجاليات الاتنية في تأمين المساكن ذات الأجور المنخفضة، مما أدى إلى الإعتراف
الرسمي بها كمؤسسة مصادر تقنية تعمل لخدمة الجاليات الثقافية.
وفي العام 1990 أطلقت رومل أول مشروع إسكان جالوي لها وهو :تعاونية الاتنيين في سان
لوران. وفي العام 1992 وقعت رومل مع وزارة الهجرة والجاليات الثقافية اتفاقية تسمح
لها بتقديم ندوات معلوماتية حول الإسكان للقادمين الجدد وأنشأت بنكا للمعلومات حول
المساكن.
(تصوير هشام غضبان)
|