|
نشيد خليل مطران في
مونتريال

المستقبل، سليم زبال - مونتريال
"هذا النشيد احفظوه.. ورتلوه.. وأعيدوا آياته ترديدا"، كانت هذه وصية شاعر القطرين
خليل مطران منذ 70 عاما لزملائه خريجي المدرسة البطريركية عندما نظم لهم نشيد
مدرستهم الخالد.
ولم يكذب الخريجون خبرا فحملوا معهم نشيدهم في حلهم وترحالهم وغربتهم.. وفي الأسبوع
الماضي أقام اتحاد خريجي المدارس البطريركية في مونتريال مهرجانا ساهرا كبيرا
بمناسبة مرور 100 سنة على بناء مدرستهم في القاهرة، و20 عاما على عودة الروح إلى
اتحادهم في مونتريال.. وحضر الحفل أكثر من ثلثماية عضو وخريج تقاطروا من مختلف
أرجاء العالم، من الدانمرك وأمريكا ومصر وتورنتو. وتحت رعاية المطران إبراهيم
إبرايهم كان التلاقي في أبهى صوره، خاصة عندما انشدوا والقشعريرة تتملكهم نشيدهم
الرائع: ربنا.. ربنا.. أعلي في البلاد منارة بطريركيتنا.
|